عَنْ أَنَسٍ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ، وَهوَ يَقُولُ: «لَنْ تُرَاعُوا، لَنْ تُرَاعُوا (١) » . وَهوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ
مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ، فَقالَ: «لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا» ، أَوْ: «إِنَّهُ لَبَحْرٌ» .
(١) في رواية أبي ذر: «لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا» . كتبت بالحمرة.