خَصَّصَ المُصَنِّفُونَ الأَوَائِلُ مِمَّنْ جَمَعَ وَصَنَّفَ فِي الحَدِيثِ، أَبْوَابًا فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ، كَالإِمَامِ البُخَارِيِّ ﵀ حَيْثُ أَوْرَدَ فِي «صَحِيحِهِ» كِتَابًا بِعِنْوَانِ: «الأَدَبِ» . وَكَالإِمَامِ مُسْلِمٍ ﵀ حَيْثُ أَوْرَدَ فِي «صَحِيحِهِ» كِتَابًا بِعِنْوَانِ: «البِرِّ وَالصِّلَةِ وَالآدَابِ» . وَكَذَلِكَ غَيْرِهِمْ مِنَ الأَئِمَّةِ رَحْمَهُمْ اللهُ تَعَالَى وَهَكَذَا لَا يَخْلُو مُصَنَّفٌ مِنَ المُصَنَّفَاتِ الحَدِيثِيَّةِ الَّتِي رُتِّبَتْ عَلَى الأَبْوَابِ مِنْ رِوَايَاتٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ، وَصِلَةِ الأَرْحَامِ.
أَمَّا المُؤَلَّفَاتُ الَّتِي جَمَعَتْ الرِّوَايَاتِ المُتَعَلِّقَةَ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ، فَهِيَ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا: