* وَمَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَدِيثِ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ بَعْضُ شُيُوخِ (١) القَاضِي (٢) أَبِي يَعْلَى ابْنِ الفَرَّاءِ (٣) .
وَصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ (٤) الأَنْوَاعِ.
وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرَةُ التَّعْرِيفِ، مُسْتَغْنِيَةٌ (٥) عَنِ التَّمْثِيلِ (٦) ؛ فَلْتُرَاجَعْ (٧) لَهَا (٨) مَبْسُوطَاتُهَا.
وَاللَّهُ (٩) المُوَفِّقُ وَالهَادِي (١٠) ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (١١) (١٢) .
* * *
تم بحمد الله