ثُمَّ الجَهَالَةُ: وَسَبَبُهَا: أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتُهِرَ (١) بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوا فِيهِ المُوضِحَ (٢) .
وَقَدْ (٣) يَكُونُ مُقِلّاً فَلَا يَكْثُرُ (٤) الأَخْذُ عَنْهُ، وَصَنَّفُوا فِيهِ (٥) الوُحْدَانَ (٦) .
أَوْ لَا يُسَمَّى (٧) اخْتِصَاراً، وَفِيهِ المُبْهَمَاتُ، وَلَا يُقْبَلُ المُبْهَمُ وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيلِ (٨) - عَلَى الأَصَحِّ -.
فَإِنْ سُمِّيَ (٩) وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ (١٠) عَنْهُ: فَمَجْهُولُ العَيْنِ (١١) .
أَوِ اثْنَانِ (١٢) فَصَاعِداً، وَلَمْ (١٣) يُوَثَّقْ: فَمَجْهُولُ الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ (١٤) .