فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 76

ثُمَّ الجَهَالَةُ: وَسَبَبُهَا: أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتُهِرَ (١) بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوا فِيهِ المُوضِحَ (٢) .

وَقَدْ (٣) يَكُونُ مُقِلّاً فَلَا يَكْثُرُ (٤) الأَخْذُ عَنْهُ، وَصَنَّفُوا فِيهِ (٥) الوُحْدَانَ (٦) .

أَوْ لَا يُسَمَّى (٧) اخْتِصَاراً، وَفِيهِ المُبْهَمَاتُ، وَلَا يُقْبَلُ المُبْهَمُ وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيلِ (٨) - عَلَى الأَصَحِّ -.

فَإِنْ سُمِّيَ (٩) وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ (١٠) عَنْهُ: فَمَجْهُولُ العَيْنِ (١١) .

أَوِ اثْنَانِ (١٢) فَصَاعِداً، وَلَمْ (١٣) يُوَثَّقْ: فَمَجْهُولُ الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ (١٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت