فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 76

* ثُمَّ المَرْدُودُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ (١) أَوْ طَعْنٍ.

فَالسَّقْطُ (٢) : إِمَّا (٣) أَنْ يَكُونَ مِنْ (٤) مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّفٍ (٥) ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ التَّابِعِيِّ، أَوْ (٦) غَيْرِ ذَلِكَ.

فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ.

وَالثَّانِي: المُرْسَلُ.

وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِداً مَعَ التَّوَالِي: فَهُوَ المُعْضَلُ، وَإِلَّا فَالمُنْقَطِعُ.

ثُمَّ قَدْ يَكُونُ وَاضِحاً أَوْ خَفِيّاً:

فَالأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ.

وَالثَّانِي: المُدَلَّسُ، وَيَرِدُ بِصِيغَةٍ تَحْتَمِلُ (٧) اللُّقِيَّ (٨) : كَـ «عَنْ» ، وَ «قَالَ» .

وَكَذَا المُرْسَلُ الخَفِيُّ مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت