* ثُمَّ المَرْدُودُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ (١) أَوْ طَعْنٍ.
فَالسَّقْطُ (٢) : إِمَّا (٣) أَنْ يَكُونَ مِنْ (٤) مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّفٍ (٥) ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ التَّابِعِيِّ، أَوْ (٦) غَيْرِ ذَلِكَ.
فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ.
وَالثَّانِي: المُرْسَلُ.
وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِداً مَعَ التَّوَالِي: فَهُوَ المُعْضَلُ، وَإِلَّا فَالمُنْقَطِعُ.
ثُمَّ قَدْ يَكُونُ وَاضِحاً أَوْ خَفِيّاً:
فَالأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ.
وَالثَّانِي: المُدَلَّسُ، وَيَرِدُ بِصِيغَةٍ تَحْتَمِلُ (٧) اللُّقِيَّ (٨) : كَـ «عَنْ» ، وَ «قَالَ» .
وَكَذَا المُرْسَلُ الخَفِيُّ مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ (٩) .