فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 359

57 -إذا روى البخاري لرجل مقرونًا بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف.

58 -إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده.

59 -إذا كتب الذهبي في الميزان علامة: (( صح ) )بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه.

60 -الثقة لا يضره عدم المتابعة.

61 -ربما قالوا: ليس بثقة للضعيف أو المتروك.

62 -الشهرة لا تنفع الراوي، فإن الضعيف قد يشتهر.

63 -قبول التلقين قادح تسقط الثقة به.

64 -الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط.

65 -بلدي الرجل أعلم به.

66 -ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار.

67 -لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له.

68 -توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي.

69 -ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل يتفاوت.

70 -لا يلزم من قولهم: (( ليس في الباب شيء أصح من هذا ) )صحة الحديث.

71 -الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ (( ضعيف بهذا الإسناد ) )لا ضعيف فقط.

72 -يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد، والقوي، والصالح، والمعروف والمحفوظ، والمجود، والثابت.

73 -الإرسال والتدليس ليس بجرح، وهو غير حرام.

74 -كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة.

75 -جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه.

76 -كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط.

77 -قولهم في الراوي: (( ليس بذاك القوي ) )تلين هين.

78 -غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح.

79 -معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل.

80 -يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول.

81 -قولهم: (( ليس هو كأقوى ما يكون ) )تضعيف نسبي.

82 -لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي.

83 -اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر في الشيخ.

84 -إذا كان الجارح ضعيفًا فلا يقبل جرحه للثقة.

85 -فرق بين قولهم: تركه فلان، وقولهم: لم يرو عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت