وابن عباس (1) ، وجابر بن عبد الله (2) .
وإبراهيم النخعي (3) ، ومجاهد (4) ، والثوري (5) ، وإسحاق (6) .
وهو مذهب الشافعية (7) ، والحنابلة (8) .
والحجة لهم: وهو أن حديث الزهري لم يصح، فهو ضعيف منقطع، ولم يروا الآية دليلًا لذلك، فقد احتجوا بجملة من الأحاديث، منها:
حديث عائشة بنت طلحة (9)
(1) عند عبد الرزاق في المصنف (7767) و (7768) و (7769) و (7770) و (7778) ، ومصنف ابن أبي شيبة (9080) ، والسنن الكبرى، للبيهقي 4/277. وهي إحدى الروايتين عنه، وانظر: الحاوي الكبير 3/336، والاستذكار 3/239 و 240.
(2) مصنف عبد الرزاق (7771) ، والسنن الكبرى، للبيهقي 4/277، والمحلى 6/270، وانظر: الاستذكار 3/240.
(3) مصنف ابن أبي شيبة (9085) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة (9086) .
(5) انظر: الحاوي الكبير 3/336، والمجموع 6/394.
(6) المصدر نفسه.
(7) انظر: الأم 2/103، ومختصر المزني: 59، والتهذيب 3/187، والمجموع 6/394، وروضة الطالبين 2/386، ونهاية المحتاج 3/210.
(8) انظر: المغني 3/89، والهادي: 55، والمحرر 1/231، وشرح الزركشي 2/45.
ونقل حنبل عن الإمام أحمد: (( إذا أجمع على الصيام، وأوجب على نفسه فأفطر من غير عذر أعاد
يومًا، ولكن حمله على الاستحباب أو النذر )) . انظر: المصادر السابقة.
(9) هِيَ أم عمران عَائِشَة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية المدنية: ثقة، قَالَ أبو زرعة: امرأة جليلة، حدث الناس عَنْهَا لفضائلها وأدبها.
الثقات 5/289، وتهذيب الكمال 8/555 (8483) ، والتقريب (8636) .