الصفحة 6 من 73

4-والصحيح / أن الأفضل النظر إذا كان الإنسان يتكلف الصوم , وأما إذا استوى الأمران عنده فالأفضل الصوم , لأمور:-

1-أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام في السفر .

2-أن فيه اغتنام الوقت والزمان .

3-أنه أسرع في إبراء الذمة .

4-أنه أسهل على المكلف لأنه يصوم مع الناس .

{ وإن أفطرت حامل أو مرضع خوفًا على أنفسهما فضتا فقط } :

هذا هو القسم الثالث ممن يجوز لهم الإفطار في رمضان , ومذهب الحنابلة التفصيل في هذا القسم /

فإن خافت الحامل والمرضع على نفسيهما أو نفسيهما وولديهما أفطرتا وقضتا .

-وإن خافتا على ولديهما فقط , فاختلف في هذه المسألة على أقوال /

1-الحنابلة على أنهما تفطران وتقضيان وعليهما الإطعام , وهو مذهب الشافعية وجماعة من أهل العلم .

2-لا يجوز لهما الإفطار ما دام خوفهما على ولديهما فقط .

3-يجوز لهما الإفطار وعليهما القضاء فقط في المراحل الثلاث كلها وهي خوفهما على نفسيهما فقط أو نفسيهما وولديهما أو ولديهما فقط .

ودليل القول الثالث ثبوت ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وعن غيره أيضًا من الصحابة رضي الله عنهم أنهم أفتوا بأن المرأة الحامل والمرضع يجوز لهما الإفطار , وقد روي أيضًا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه . وهذا القول هو الراجح وهو اختيار شيخ الإسلام والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله .

{ أو على ولديهما مع الإطعام ممن يمون الولد } :

هذه المسألة خلافية في المذهب على القول المرجوح - وهو القول بوجوب الكفارة - وهي مسألة / من الذي تلزمه الكفارة هل هو الأب أو أنها من مال الطفل إن كان له مال أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت