الصفحة 17 من 73

وفي حديث أبي قتادة رضي الله عنه في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عندما سئل عن صيام يوم الاثنين ؟"ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه"قال مسلم:"زاد شعبة لفظة"والخميس", وعلى كل وإن كانت الأحاديث لا يخلوا إسنادها من مقال فإن ذهب ذاهب إلى أن الأحاديث يشد بعضها بعضًا فهو محتمل جدًا وإلا فإن الإجماع منعقد على استحباب صيام الخميس ."

{ والاثنين } :

ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه وسبق ذكره , وكذلك انعقد الإجماع على استحباب صيامه .

{ وست من شوال } :

اختلف أهل العلم رحمهم الله في حكم صيام ست من شوال على أقوال:

1-يكره صيام ست من شوال وهو رأي الإمام مالك رحمه الله لأنه ليس عليه عمل أهل المدينة .

2-مذهب أهل الحديث وعليه جمهور أهل العلم أنه يستحب صيامها لما في مسلم من حديث أبي أيوب رضي الله عنه"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر"وهذا الحديث وإن كان أعله الإمام أحمد إلا أنه صحح حديث ثوبان بلفظ حديث الباب .

أما سبب ترك أهل المدينة لصيامها فإن الصحابة رضي الله عنهم تركوا صيامها خشية أن يفهم الناس أن صيامها واجب , هذا على التسليم بأن أهل المدينة كلهم لم يكونوا يصوموها , وهذا غير صحيح فقد ثبت عن بعضهم أنه كان يصوم .

{ وشهر الله المحرم } :

انعقد الإجماع على استحبابه وجاء في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم"وهو من الأشهر الحرم .

{ وآكده العاشر ثم التاسع } :

أما يوم عاشوراء فلما في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس بصيامه في أول الأمر ويستحب أن يصوم معه التاسع لما في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع".

{ وتسع ذي الحجة } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت