الصفحة 13 من 73

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ولكنه أملك الناس لإربه صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح .

أما إذا كان يعلم أنه إذا قبل أنزل فإنه يحرم عليه التقبيل . وثبت أن ابن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن القبلة فقال هي كالمضمضة , أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه في التفريق بين الصغير والكبير فهو حديث ضعيف .

{ ويحرم إن ظن إنزالًا } :

وهذا تحت قاعدة أن الظن ينزل منزلة اليقين عند خوف فساد العبادة , لأن الوسيلة إلى الشيء المحرم محرمة , والوسائل لها أحكام الغايات .

وهذا على أصل بأن الإنزال بدون جماع مفسد للصوم خلافًا لمذهب الظاهرية .

وجمهور أهل العلم على أن الإنزال مفسد للصوم وهذا هو الصحيح للحديث القدسي"يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي", والشهوة هنا مخصصة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم"وفي بضع أحدكم صدقة"قالوا ويأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال:"أرأيتم لو وضعها في حرام .."الحديث . وقال الظاهرية إن الرد على هذا الحديث يسير , وقد صدقوا لكن هذه فتوى الصحابة رضي الله عنهم .

{ ومضغ علك يتحلل , وكذب وغيبة , ونميمة وشتم ونحوه بتأكد } :

الكذب والغيبة والنميمة والشتم ونحوها تحرم لكنها لا تفسد الصوم لحديث"من لم يدع قول الزور والعمل به - زاد أبوداود ( والجهل ) - فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"رواه البخاري .

{ وسن تعجيل فطر وتأخير سحور } :

لأنه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور".

{ وقول ما ورد عند فطر } :

لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث صحيح في دعاء الفطر , وإن كان أصحها قوله:"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر"لكن فيه نكارة , ولا شك أنه يشرع للصائم الدعاء في آخر النهار خصوصًا أنه في آخر العبادة , فأواخر العبادات يشرع فيها الدعاء .

{ وتتابع القضاء فورًا } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت