فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 841

يشابه ذلك. والأَوَّل؛ كقوله -تعالى-: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ} [1] فإن (القيِّم) و (أقم) مُشْتقّانِ من أصلٍ واحدٍ وهو القيام، وكذا قوله: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [2] .

وردّ العجز على الصّدر؛ هذا مردود على قوله: (التَّجنيس) ؛ فيكون صنفًا من أَصْناف اللَّفظي.

قال في المفتاح [3] :"ومن جهاتِ الحُسْنِ ردُّ العجزِ على الصَّدر"، وذلك يحتملُ أن يكون [4] أَيضًا من أقسام اللّفظي.

مجانسة آخر البيت للفظ فيه؛ في البيت؛ أعمّ من أن يكون في صدره، أَوْ حشوه، أَوْ آخره من المصراع الأَوَّل، أَو [5] الأَوَّلين من الثَّاني؛ نحو:

مُشْتَهرٌ في زُهْدِه وعِلْمه ... وحِلْمِه وعَهْدِه مُشْتَهرٌ

أينما وقع (مشتهر) الأَوَّل من المواضع الخمسة [6] ، وأمثلته نحو:

(1) سورة الرّوم، من الآية: 43.

(2) سورة الواقعة، من الآية: 89.

(3) ص: (430) .

(4) في الأَصْل:"لا يكون"، الأَقرب إلى الصَّواب ما أخذ من أ، ب، وهو الملائم للسِّياق قبله، والمستقيم مع"أَيضًا"بعده.

(5) في الأَصْل بالعطف بالواو، والصَّواب من أ، ب.

(6) أي: مواضع الكلمات التَّالية لـ"مشتهر". وقس بقيّة المواضع على هذا الموضع:

في زهده مشتهر وعلمه ... وحلمه وعهده مشتهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت