فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 841

الْمُشابهةَ؛ وهو فرعُ التَّشبيهِ؛ لأَنَّه لا بُدَّ فيها منه. فههنا أُصُولٌ أربعةٌ: المجازُ [1] ، والكنايةُ، والاستعارةُ، والتَّشبيه.

واعترفَ السَّكاكيُّ أَنَّه تَكلُّفٌ للضّبطِ؛ قال بهذه العبارة [2] :" [و] [3] الْمَطْلوبُ بهذا التَّكلُّف هو [4] الضَّبطُ"ولعمري أَنَّه ضبط، ولكن لم يَنْضبط؛ ولهذا قال [5] : (قال) [6] ، لأنَّه [7] لم يُعْلَم [منه] [8] أَنَّ الانتقال من أَحدِ اللَّازمين إلى الآخر أَمجازٌ أم كنايةٌ، ثمَّ يلزمُ منه في الكِنَايةِ -لأَنَّها انتقالٌ من اللَّازمِ إلى الملزومِ، ثُمَّ من ذلك اللزوم إِلى لازمه؛ بحكمِ الْمُلازمةِ الْمُساوية- أن يكونَ مَجَازًا وكنايةً كِلَيهما معًا. ثُمَّ يلزمُ عدم الفرْقِ بين المجاز والكنايةِ؛ لأَنَّه إذا شرط التَّساوى فيها [9] فالانتقالُ -في الحقيقة-

(1) مراده بالمجاز هنا: المجاز المرسل فقط، مع أنّها شاملة للمجاز المرسل وللاستعارة؛ فكلاهما مجاز لغويّ، وقد سبق التعليق على مثل هذا.

(2) المفتاح: (331) .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل. ومثبت من أ، ب، مصدر القول.

(4) "هو"ساقط من ب.

(5) أي: المصنِّف.

(6) إشارة إلى قوله المتقدّم حكاية عن السَّكاكيِّ:"قال: فالانتقال من الملزوم إلى اللَّازم ...".

(7) أي: السَّكَّاكيّ. وهذا شروع في الرَّدِّ عليه من قبل الشَّارح.

(8) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، ومثبت من أ، ب.

(9) في ب:"منهما"، وهو خطأٌ ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت