ثبتَ فأصلُه بقاؤه على ما كان استصحابًا؛ فيدلُّ على المقارنة -أيضًا-.
قلنا: استمرارُ العدمِ لا يفتقرُ إلى سببٍ، بخلافِ استمرارِ الوجود فلا يدلُّ بلا تجدُّد سبب الوجود على بقائه.
وكذا في الظّرف؛ [أي] [1] : يجوزُ دخولُ [2] الواو في الظّرفِ إذا وقعَ حالًا لجواز الأمرين [3] ؛ يُقدّرُ [4] الاسمُ المفردُ؛ فلا تدخل الواو؛ نحو: (رأيته على كَتفه سَيف) ؛ أي: حاصلًا [5] على كتفه، ويُقَدّرُ الفعلُ الماضي فيكونُ حكمُه حُكمَه؛ فيدخل الواوُ؛ نحو: (رأيته وعلى كتِفه سيف) ؛ أي: وحصلَ على كتفِه سيف [6] ، ولم يُقَدَّر بالمضارع؛ لأنه لو قُدِّرَ به لامتَنَعَ مجيئُها بالواو.
نعم بين الظرفِ وبين النَّفي [7] فرق؛ وهو أن في النَّفي [8] التَّركَ أَوْلَى، وفي الظّرفِ لا أولويَّة؛ بل الظَّرفان متساويان.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأَصل. ومثبت من أ، ب وعلى مثله درج الشّارح.
(2) كلمة:"دخول"ساقطة من أ.
(3) هكذا -أيضًا- في ف. وفي أ، ب:"التقديرين"، والمؤدّى واحد.
(4) في أ، ب:"تقدير".
(5) في أ:"حاصل".
(6) كلمة:"سيف"ساقطة من أ، ب. والأَوْلَى حذفها، مجانسة لحذفها في إيضاح المثال المقابل قبله.
(7) في أ، ب:"المنفي"والمؤدّى واحد.
(8) في أ، ب:"المنفي"والمؤدّى واحد.