فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 841

أَيَا شَجَرَ الخابورِ مَالكَ مُورِقًا؟ ... كأنَّكَ لَمْ تَجْزَعْ على ابنِ طرِيفِ!.

الخابورُ: موضعٌ من نواحِي [1] ديارِ بكرٍ [2] . ومُورقًا: حالُ عن كاف (مالك) ؛ ومعناه: مالك أورقت. والطّريفُ في النّسبِ: الكبيرُ الآباءِ إلى الجدّ الأكبر. وبعده:

فَتًى لَا يُحِبُّ الزّاد إلّا مِنَ التُّقَى ... ولا المال إلَّا مِن قَنًا وسُيوفِ [3] .

= الآداب وثمر الألباب؛ للحصري: (2/ 966) .

وبهذه النّسبة -أيضًا- وبرواية:"تحزن"بدلًا من"تجزع"في الحماسة البصريّة؛ لصدر الدّين البصري: (1/ 229) ، الأغاني: (6/ 333) .

كما ورد بالرِّواية المتأخرة منسوبًا إلى بعض العرب في الصّناعتين؛ لأبي هلال العسكريّ: (183) .

واستُشهد به في المفتاح: (192) ، المصباح: (25) ، الإيضاح: (6/ 84) ، والتّبيان: (430) ، والبيتُ كما في معاهد التّنصيص: (3/ 159) .

(1) كلمة"نواحي"ساقطة من ب.

(2) اختلفت معاجم البلدان في هذا الموضع فقيل: إِنَّه نهر في جزيرة العرب، وقيل: إِنه نهر بالشّام. وقيل: إِنَّه واد.

ينظر: معجم ما استعجم: (2/ 418) ، معجم البلدان: (2/ 334) .

(3) هكذا -أيضًا- في ب. وفي أ:"فَتى وسيُوف"والبيتُ برواية المتن في ديوان الخوارج: (40) ، والأمالي: (2/ 278) ، الأغاني: (6/ 333) ، وزهر الآداب: (2/ 966) ، والصّناعتين: (183) ، وبرواية:"فتى لا يريد العزّ"في العقد الفريد: (3/ 269) ، والتّبيان: (430) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت