فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 841

أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ [1] فِيهِ [2] خِطابًا شاملًا للعقلاءِ والأنعام، فغُلِّب المخاطبون [3] على الغُيَّبِ [4] ؛ ولهذا جئَ بالكاف لا بالهاء [5] ، وغُلِّبَ العقلاءُ [6] على غيرهم [7] ، ولهذا جيء بالميمِ دون النُّون [8] . وكـ (الأبوين) ؛ للأب والأمِّ. (القمرين) ؛ للشّمس والقمرِ] [9] ، و (العمرين) ؛ لأبي بكر وعمر [رضي الله عنهما] [10] تغليبًا [لأخفِّ اللّفظين] [11] .

ولو لم يكنُ الواو في [12] قوله:"كالأبوين"يكونُ هو والقمرين

(1) {يَذْرَؤُكُمْ} : يخلقكم. غريب القرآن وتفسيره: (330) .

(2) سورة الشّورى، من الآية: 11.

(3) أي: المدلول عليهم بقوله: {جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} .

(4) أي: المدلول عليهم بقوله: {وَمِنَ الأَنْعَامِ} .

(5) فقال: {يَذْرَؤُكُمْ} ولم يقل: (يذرؤها) .

(6) أي: المدلول عليهم بقوله: {جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} .

(7) أي: المدلول عليهم بقوله: {وَمِنَ الأَنْعَامِ} .

(8) فقال: {يَذْرَوُكُمْ} ولم يقل: (يذرؤهن) .

(9) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، ومثبتٌ من أ، ب، وسيرد ما يدلّ على وجوده.

وهو -أيضًا- في المفتاح. كما أنّ لفظة"القمرين"واردة في ف.

(10) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل، ومثبت من: أ، ب.

(11) ما بين المعقوفين غير موجود في الأصل، ب، ومثبتٌ من: أ. وناسب المقام إثباته لما فيه من إيضاح مطلوب.

(12) في ب:"وفي"وهو تحريف بالزِّيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت