فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 841

تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بِالأَثْمد ... وَنَامَ الخَلِيُّ وَلَمْ تَرْقُدِ

وباتَ وبَاتتْ لَه لَيْلَةٌ ... كَلَيْلَةِ ذِي العَائِر الأَرْمَدِ

وذلكَ مِنْ نَبَأٍ جَاءَنِي ... وَخُبِّرتُهُ عَنْ أَبي الأَسْودِ

الأَثْمُدُ -بفتح الهمزة، وضمِّ الميمِ-: موضعٌ [1] . والخليُّ: الخالي من الهموم. والعائرُ: ذو قَذَى العينِ. والأَرمدُ: ذُو الرَّمَد. وأَبو الأَسودِ: كُنْية من نعى هو عنه. وقيلَ: أبي؛ إضافةٌ إلى ياءِ المتكلِّم، والأسودُ مُشْتَقٌّ من السِّيادة، صفةٌ له، لأنَّه نعى بخبرِ [2] وفاتِ أبيهِ- والله أعلم.

وأمَّا الالتفاتاتُ [3] الثَّلاثةُ:

فالأوَّلُ: في البيتِ الأوَّلِ، من الحكايةِ إلى الخطابِ، إذ مُقتضى الظَّاهر أن يقول:"لَيْلِي"، وهذا من النَّقل التَّقديريِّ [4] .

= الإيضاح: (2/ 88) ، التبيان: (423) .

وأوردها صاحب معاهد التّنصيص؛ منسوبةً إلى امرئ القيس بن عابس الكنديّ: (1/ 170 - 171) .

(1) هكذا -أيضًا- بدون تحديد في معجم ما استعجم للبكري: (1/ 108) ، ومعحم البلدان للحمويّ: (1/ 92) ، والأخير نصّ عليه بالكَسْرِ ثمّ السّكون وكسر الميم:"إثْمِدِ".

(2) في أ:"بالخبر".

(3) في ب:"الالتفات"، وهو خطأ ظاهر.

(4) تقدّم ص (393) انه: التّعبير بأحد الطّرق الثّلاثة فيما كان مقتضى الظّاهر أن يعبر عنه بغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت