فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 841

"نحو" [1] ، أو"مثل" [2] ، أو"نَحْو قوله" [3] .

وتَوزعَ الاسْتشَهادُ بها بين القَضايا البلاغيَّةِ والأُخرى العرضيَّة الَّتي تجيءُ في خدمة القضايا البلاغيَّة.

ومن أَمثلة ما اسْتُشْهد به على قضيّة بلاغيَّةٍ قوله [4] :"وقد يُذْكر -أي: الشَّرط- بدون الواو، وذلك فِيما كانَ المتروكُ أَولى بِترّتبِ الجزاءِ عليه لدلالة العقل حينئذٍ عليه؛ نحو: نعم العبد صهيب، لو لم يخفِ الله لم يعصه، إذْ يلزم منه بالطريقِ الأَولى أنّه لو خافه لَمْ يعصه أَيْضًا".

ومن أمثلة ما استُشْهد به في خدمة قضيّة بلاغيّة. قَوْلهُ [5] :"ولذلك يُتَبرّأُ عن الكَذب بدَعْوى الاعتقاد أو الظَّنِّ، أَي الدَّليل عليه: أنّه يُتبرّأ عن الكذبِ بدعوى الاعْتقاد أو الظَّنِّ متى ظَهر خَبرُه بخلافِ الواقعِ، أَيْ: إِذا قِيل له: كذبتَ يقول: لا؛ بَلْ قُلتُه بناءً على اعتقادي؛ كما قالت عائشةُ - رضي الله عنها:"ما كذبَ، ولكنَّه وهم"."

(1) راجع ص: (473، 614) قسم التَّحقيق.

(2) راجع ص: (360) قسم التَّحقيق.

(3) راجع ص: (320) قسم التَّحقيق.

(4) راجع ص: (374 - 375) قسم التَّحقيق.

(5) راجع ص: (253 - 254) قسم التَّحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت