الصفحة 75 من 716

(قال: رأيت رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يصلي وفي صَدْرهِ أزيزٌ) بفتح الهمزة فزاي مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فزاي، وهو: صوت القدر في غليانها (كأزيز المرجل) بكسر الميم وسكون الراء وفتح الجيم هو القدر (من البكاء) بيان للأزيز (أخرجه الخمسة) هم عنده على ما ذكره في الخطبة: من عدا الشيخين، فهم أصحاب السنن، وأحمد، إلا أنه هنا أراد بهم غير ذلك، وهم أهل السنن الثلاثة وأحمد، كما بينه قوله: إلا ابن ماجه، وصححه ابن حبان)، وصححه أيضًا ابن خزيمة، والحاكم، ووهم من قال: إن مسلمًا أخرجه، ومثله ما روى:"أن عمر صلى صلاة الصبح، وقرأ سورة يوسف حتى بلغ إلى قوله: {قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُواْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} (يوسف: 86) . فسمع نشيجه، أخرجه البخاري مقطوعًا، ووصله سعيد بن منصور، وأخرجه ابن المنذر."

والحديث دليل على أن مثل ذلك لا يبطل الصلاة، وقيس عليه الأنين.

وعن عليٍّ قال: كان لي من رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم مَدْخلان، فكُنْتُ إذَا أتيتُهُ وهُوَ يُصلي تَنَحْنَحَ لي. رَواهُ النسائيُّ وابنُ مَاجَهْ.

(وعن علي رضي الله عنه قال: كان لي من رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم مدخلان) بفتح الميم ودال مهملة وخاء معجمة تثنية مدخل بزنة مقتل: أي وقتان أدخل عليه فيهما (فكنت أذا أَتيْتُه وهو يُصلي تَنَحْنَحَ لي، رواه النسائي، وابن ماجه) وصححه ابن السكن، وقد روى بلفظ:"سبح"مكان"تنحنح": من طريق أخرى ضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت