الصفحة 308 من 716

(فائدة) في الأعذار في ترك الجماعة: أخرج الشيخان عن ابن عمر عن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"أنه كان يأمر المنادي فينادي صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر". وعن جابر:"خرجنا مع رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم في سفر فمطرنا فقال ليصل من شاء منكم في رحله". رواه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه. وأخرجه الشيخان عن ابن عباس: أنه قال لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت: أشهد أن محمدًا رسول الله فلا تقل: حي على الصلاة. قل: صلوا في بيوتكم. قال: فكأن الناس استنكروا ذلك فقال: أتعجبون من ذا؟ فقد فعل ذا من هو خير مني يعني ــــ النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم ــــ وعند مسلم: أن ابن عباس أمر مؤذنه في يوم جمعة في يوم مطير بنحوه.

وأخرج البخاري عن ابن عمر قال: قال رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة".

وأخرج أحمد ومسلم من حديث عائشة قالت: سمعت النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يقول:"لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافع الأخبثين".

وأخرج البخاري عن أبي الدرداء قال:"من فقه الرجل إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ".

[رح 1] ــــ عَنْ عائشَةَ رَضيَ اللَّهُ عنْها قالتْ:"أول ما فُرضَت الصلاةُ رَكْعَتَيْنِ فَأُقِرَّت صَلاةُ السّفَر وَأُتِمّتْ صَلاةُ الحضَر"مُتّفَقٌ عَلَيه، وللبُخاريِّ"ثم هَاجَرَ فَفُرضَتْ أرْبعًا وأُقِرّت صَلاةُ السّفَر على الأوّل"زَادَ أَحْمَدُ"إلَّا المغْربَ فإنّها وتْرُ النّهار، وَإلَّا الصُّبْحَ فإنّها تطَوَّلُ فِيها القِراءَةُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت