فَرِيضَةٌ فِي كَعْبَةٍ فَلاَ تَصِحْ ... 235 ... وَفَوْقَهَا فَامْنَعْ بِنَصٍّ مُتَّضِحْ
وَمِنْ شُرُوطِهَا قُلِ اسْتِقْبَالٌ ... 236 ... لِقِبْلَةٍ فَمَا بِهِ إِشْكَالٌ
بِدُونِهِ فَلاَ تَصِحُّ إِلاَّ ... 237 ... لِعَاجِزٍ وَمَنْ يُصَلِّي نَفْلاَ
فِي سَفَرٍ جَازَ وَفَرْضٍ مِنْ قُرَبْ ... 238 ... مِنْهَا إِصَابْةٌ لِعَيْنِهَا كُتِبْ
وَلِلْبَعِيدِ جِهَةٌ وَيَعْمَلُ ... 239 ... حَتْمًا بِقَوْلٍ جَاءَ مِمَّنْ يَعْقِلُ
مِنْ ثِقَةٍ أَخْبَرَ عَنْ يَقِينِ ... 240 ... وَبِمَحَارِيبٍ لأَهْلِ الدِّينِ
فِي سَفَرٍ عِنْدَ اشْتِبَاهِ القِبْلَهْ ... 241 ... يَجْتَهِدُ العَارِفُ بِالأَدِلَّهْ
أَدِلَّةُ القِبْلَةِ وَ البَصْلِ ... 242 ... وَ لاَ يُعِدْ كَمَا أَتَى فِي النَّقْلِ
وَغَيْرُهُ قُلْهُ يَا صَاحِ وَإِنْ ... 243 ... صَلَّى الفَتَى مِنْ غَيْرِ تَقْلَيدٍ زُكِنْ
وَلاَ اجْتِهَادُ حِكْمَةٍ تَحَقَّقَا ... 244 ... فَإِنَّهُ يَقْضِي الصَّلاَةَ مُطْلَقَا
وَمِنْ شُرُوطِهَا كَمَا يُبِينُ ... 245 ... قُلْ نِيَّةٌ فَوَاجِبٌ تَعْيِيِنُ
لمِاَ يُصَلِّيهِ وَ أَوْجِبْ نِيَّةْ ... 246 ... إِمَامَةٌ فِي الشِّرْعَةِ المَرْضِيةْ
كَذَا ائْتِمَامٌ جَاءَ مِنَ مَأْمُومِ ... 247 ... حَتْمًا فَيْنَوِيهِ بِغَيْرِ لَوْمِ
وَجَازَ أَنْ يُفَارِقَ الإِمَامَا ... 248 ... حَيْثُ طَرَى العُذْرُ فَعِي الكَلاَمَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّ أَرْكَانَهَا مُشْتَهِرَةْ ... 249 ... بِأَنَّهَا أَرْبَعَةٌ مَعْ عَشَرَةْ
قِيَامُهُ مَعَ قُدْرَةٍ لِفَرْضِ ... 250 ... تَحْرِيمُهُ جَاءَتْ بِنَصٍّ مَرْضِي
فَاتِحَةُ القُرْآنِ فَاعْلَمَنْهْ ... 251 ... رُكُوعُهُ وَ الاعْتِدَالُ مِنْهْ
وَالسَّبْعَةُ الأَعْضَاءُ عَلَيْهَا يَسْجُدُ ... 252 ... وَالاعْتِدَالُ مِنْهُ حِينَ يَقْعُدُ
وَجَلْسَتُهُ بَيْنَ السُّجُودَيْنِ تَرَى ... 253 ... كَذَا الطُّمَئْنِينَةُ فِيمَا قُرِّرَا
كَذَلِكَ التَّرْتِيبُ وَ التَّشَهُّدُ ... 254 ... أَعْنِي الأَخِيرَ قَالَهُ مَنْ يَرْشُدُ