وَهَكَذَا لِلْشَّكِّ لاَ فِي عَمْدِ ... 275 ... فِي فَرْضٍ أَوْ نَافِلَةٍ فَاسْتَهْدِي
وَوَاجِبٌ هَذَا لِمَا قَدْ تَبْطُلُ ... 276 ... بِتَرْكِهِ عَمْدًا فَعِي مَا أَنْقُلُ
وَسُنَّةٌ لِمَنْ أَتَى بِقَوْلِ ... 277 ... قَدْ كَانَ مَشْرُوعًا عَنِ الرَّسُولِ
فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ لَهُ لَكِنَّهْ ... 278 ... يُبَاحُ لِلْشَّخْصِ لِتَرْكِ سُنَّةْ
مِنْ قَبْلِ إِتْمَامِ الصَّلاَةِ سَلَّمَا ... 279 ... عَمْدًا فَقُلْ تَبْطُلُ قَطْعُا فَاعْلَمَا
وَالنَّاسِي إِنْ كَانَ قَرِيبًا ذَكَرَا ... 280 ... أَتَمَّهَا وَبِالسُّجُودِ جَبَرَا
نَصًّا فَإِنْ أَحْدَثَ ذَا أَوْ قَهْقَهَا ... 281 ... فَإِنَّهَا تَبْطُلُ عِنْدَ الفُقَهَا
كَأَنْ يَكُونَ يَا فَتَى فِي صُلْبِهَا ... 282 ... كَعَمَلٍ مُسْتَكْثِرٍ مِنْهُ بِهَا
مِنْ غَيْرِ جِنْسِهَا وَقُلْ يَا مَنْ رَوَى ... 283 ... عَمْدُ الفَتَى وَسَهْوُهُ فِيهِ سَوَى
وَأَنْ تَنَحْنَحَ لِغَيْرِ حَاجَةِ ... 284 ... قَطْعًا أَوْ انْتِحَابٍ لاَ مِنْ خَشْيَةِ
أَوْ نَفَخَ المَرْءُ فَبَانَ مِنْهُ ... 285 ... حَرْفَانِ فَالبُطْلاَنُ فَاعْلَمَنْهُ
وَكُلُّ نَاهِضٍ عَنِ التَّشَهُّدِ ... 286 ... أَعْنِي بِهَ الأَوَّلَ يَا مَنْ يَهْتَدِي
يَلْزَمُهُ الرُّجُوعُ مَا لَمْ يَنْتَصِبْ ... 287 ... وَبَعْدَهُ فَاكْرَهْ لَهُ هَذَا نَصَبْ
وَحَرِّمَنْ رُجُوعَهُ إِنْ شَرَعَا ... 288 ... ذَا الشَّخْصُ بِالقُرْآنِ يَا مَنْ سَمِعَا
لاَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا قَدْ حُقِّقَا ... 289 ... أَوْجِبْ لِذَلِكَ السُّجُودَ مُطْلَقَا
فِي تَرْكِ رُكْنٍ إِنْ شَكَكْتَ أَوْ عَدَدْ ... 290 ... فَابْنِ عَلَى اليَقِينِ لَقِيتَ الرَّشَدْ
أَكَدُهَا الكُسُوفُ جَاءَتْ حَقَّا ... 291 ... وَبَعْدَهَا الصَّلاَةُ لِلاسْتِسْقَا
ثُّمَ تَرَاوِيحٌ فَوِتْرٌ يُفْعَلُ ... 292 ... بَيْنَ العِشَا وَ الفَجْرِ يَا مَنْ يَعْقِلُ
وَقَدْ أَتَى أَقَلُّ وِتْرٍ رَكْعَهْ ... 293 ... وَالأَكْثَرُ أَحْدَ عَشْرَةٍ فِي الشِّرْعَهْ