كَذَا جُلُوسُهُ لَهُ فَالْيَحْسِبِ ... 255 ... وَهَكَذَا صَلاَتُهُ عَلَى النَّبِي
كَذَلِكَ التَّسْلِيمَتَانِ يَا فَتَى ... 256 ... فَهَذِهِ أَرْكَانُهَا فِيمَا أَتَى
وَوَاجِبَاتُهَا فَقُلْ ثَمَانِيةْ ... 257 ... خُذْهَا بِهِمَّةٍ تَكُونُ عَالِيَةْ
تَكْبِيرَةٌ لِغَيْرِ إِحْرَامٍ عُلِمْ ... 258 ... حَقًّا وَتَسْمِيعٌ وَتَحْمِيدٌ فُهِمْ
تَسْبِيحَتَا الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ... 259 ... وَهَكَذَا الدُّعَاءُ فِي القُعُودِ
بَيْنَ السُّجُودَيْنِ بِرَبِّي اغْفِرْ لِي ... 260 ... تَشَهُّدٌ أَوَّلٌ اعْلَمْ نَقْلِي
وَجَلْسَةٌ لَهُ لَدَيْنَا تُحْسَبُ ... 261 ... فَافْهَمْ لِمَا قَدَّمْتُ فَهْوَ المَذْهَبُ
فَمَا عَدَا الشُّرُوطِ وَالأَرْكَانِ ... 262 ... وَالوَاجِبَاتِ عِنْدَ ذِي الإِتْقَانِ
فَسُنَنٌ مَشْرُوعَةٌ قَدْ قُسِّمَتْ ... 263 ... قِسْمَيْنِ أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ أَتَتْ
كَالرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ فِي التَّحْرِيمَهْ ... 264 ... وَنَحْوُهَا مِنْ سُنَنٍ كَرِيمَةْ
وَمِثْلُهُ اسْتِفْتَاحُهُ وَالبَسْمَلَهْ ... 265 ... وَكُلُّهَا مَعْرُوفَةٌ مُفَصَّلَةْ
لاَ يَسْقُطُ الشَّرْطُ وَلاَ رُكْنٌ عُقِلْ ... 266 ... مِمَّنْ سَهَى عَنْهُ وَلاَ مِمَّنْ جَهَلْ
وَيَسْقُطُ الوَاجِبُ شَرْعًا بَهِمَا ... 267 ... وَذَا صَرِيحٌ فَي كَلاَمِ العُلَمَا
وَالالْتِفَاتُ قُلْ وَنَحْوَهُ كَذَا ... 268 ... فِيهَا لِغَيْرِ حَاجَةٍ يُكْرَهُ ذَا
وَهَكَذَا افْتِرَاشُهُ الذِّرَاعَا ... 269 ... وَجَلْسَةُ الإِقْعَاءِ نَصًّا ذَاعَا
وَعَبَثٌ فَرْقَعَةُُ الأَصَابِعِ ... 270 ... تَشْبِيكُهَا تَخَصُّرٌ فِيمَا وُعِي
وَأَنْ يَكُونَ حَقِنًا أَوْ تَائِقَا ... 271 ... إِلَى طَعَامٍ حَاضِرٍ فَحَقِّقَا
فِيهَا إِذَا مَا نَابَ شَيْءٌ فَرَجُلْ ... 272 ... جَاءَ لَهْ التَّسْبِيحُ وَالأُنْثَى فَقُلْ
تَصْفِيقُهَا بِبَطْنِ كَفِّهَا عَلَى ... 273 ... ظَهْرٍ لاخْرَى هَكَذَا قَدْ فُصِّلاَ
سُجُودُ سَهْوٍ يَا فَتَى قُلْ يُشْرَعُ ... 274 ... لِنَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ فَاسْتَمِعُوا