مَتَى انْجَلَى أَكْثَرُ قَطْعًا أَوْ أَقَلْ ... 801 ... أَوْ إِنَّمَا اشْتَرَؤٌ إِلَى أَجَلْ
وَنَحْوُهُ فِي شِرْكَةٍ مُرَابِحَةْ ... 802 ... تَوْلِيةُ مُوَاضَعَاتٍ وَاضِحَةْ
وَسَابِعُ الأَقْسَامِ عَنْ يَقِينِ ... 803 ... جَا لاخْتِلاَفِ المُتَبَايِعَيْنِ
فِي ثَمَنٍ فَقُلْ إِذَا مَا اخْتَلَفَا ... 804 ... فِي قَدْرِهِ يَا ذَا الوَفَا تَحَالَفَا
ثُمَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا الفَسْخُ إِذَا ... 805 ... لَمْ يَرْضَ مِنْ هَذَيْنِ وَاحِدٌ بِذَا
وَيَثْبُتُ الخِيَارُ يَا مَنْ عَرَفَهْ ... 806 ... لِلاخْتِلاَفِ فِي البُيُوعِ بِالصِّفَةْ
وَلِتَغَيُّرٍ بِمَا تَقَدَّمَتْ ... 807 ... رُؤْيَتُهُ فَافْهَمْ هُدِيتَ مَا ثَبَتْ
مِنْ اشْتَرَى شَيْئًا مَكِيلًا قَدْ عُلِمْ ... 808 ... وَنَحْوُهُ بِالعَقْدِ صَحَّ وَلَزِمْ
شَرْعًا وَلاَ يَصِحُّ فِيهِ يَا فَتَى ... 809 ... مِنْ قَبْلِ قَبْضِهِ تَصَرُّفٌ أَتَى
فَقَبْضُ مَا بِيعَ بِلَفْظٍ عُلِمَا ... 810 ... وَنَحْوُهُ بِذَا حُصُولُهُ اعْلَمَا
مَعَ حَضْرَةِ المُبْتَاعِ أَوْ نَائِبِهِ ... 811 ... وَعَاؤُ كَيْدَهُ فَانْتَبِهِ
فَقَبْضُ صَبْرَةٍ وَمَا قَدْ يُنْقَلُ ... 812 ... بِنَقْلِهِ بِغَيْرِ شَكٍّ يَحْصُلُ
وَالمُتَنَاوِلُ فَبِالمُنَاوَلَهْ ... 813 ... وَغَيْرُهُ تَخْلِيةُ البَائِعِ لَهْ
رِبَاءُ فَضْلٍ جَاءَ يَا خَلِيلِي ... 814 ... يُحْرَمُ فِي مَوْزُونٍ أَوْ مَكِيلِ
بَيْعٌ بِجِنْسِهِ وَفِيهِ وَجَبَا ... 815 ... حُلُولُهُ وَالقَبْضٌ حَقًّا كُتِبَا
بِجِنْسِهِ المَكِيلِ وَزْنًا لاَ تَبِعْ ... 816 ... وَعَكْسُ هَذَا مِثْلُهُ عَنْهُ امْتَنَعْ
إِلاَّ إِذَا سَوَاهُ فِي مِعْيَارِ ... 817 ... أَتَى لَهُ شَرْعًا بِلاَ انْكَارِ
حَرِّمْ رِبَا النِّسَاءِ فِيمَا اتَّحَدَا ... 818 ... شَرْعًا بِعِلَةِ رِبَا فَضْلٍ بَدَا
مِثْلُ المَكِيلَيْنِ بِغَيْرِ مِيْنِ ... 819 ... وهَكَذَا المَوْزُونُ بِالمَوْزُونِ
أَبْطِلْهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ ... 820 ... نَقْدًا فَصَحِّحْهُ كَمَا قَدْ بَيَّنُوا