بِأَنَّهُ ثَلاَثَةٌ مَعْ عَشَرَةْ ... 176 ... كَمَا أَتَى وَ لاَ تُحَدِّدْ أَكْثَرَهْ
وَقُلْ عَلَى الحَايِضِ شَرْعًا يُحْرَمُ ... 177 ... فِعْلُ صَلاَةٍ وَصِيَامٌ يُعْلَمُ
لَكِنَّهَا تَقْضِي صِيَامًا وَجَبَا ... 178 ... شَرْعًا عَلَيهَا قُلْ كَمَا قَدْ كُتِبَا
كَفَّارَةُ الوَطْىءِ بِهِ مِثْقَالُ ... 179 ... مِنْ ذَهَبٍ أَوْ نِصْفِهِ قَدْ قَالُوا
لِكَيْ تُبَاحَ عِنْدَنَا المُبَاشَرَةْ ... 180 ... مِنْ دُونِ فَرْجٍ فَارْفُضِ المُكَابَرَةْ
وَالمُسْتَحَاضَةُ الَّتِي مُعْتَادَةْ ... 181 ... مُقَرَّرٌ تَقْدِيمُهَا لِلْعَادَةْ
وَبَعْدُهَا التَّمْيِيِزُ إِنْ لَمْ تَكُنِ ... 182 ... مُعْتَادَةٌ فِيمَا مَضَى مِنَ زَمَنِ
لَكِنْ إِذَا التَّمْيِيِزُ مِنْهَا فُقِدَا ... 183 ... فَاجْعَلْ لَهَا غَالِبَ حَيْضٍ وُجِدَا
يَلْزَمُهَا وَنَحْوَهَا غُسْلُ المَحَلْ ... 184 ... وَعَصْبُهُ كَذَا وُضُوءٌ قَدْ عُقِلْ
حَقًا لِوَقْتِ كُلِّ فَرْضٍ إِنْ خَرَجْ ... 185 ... مِنْهَا إِذَا شَيْءٌ وَإِلاَّ لاَ حَرَجْ
وَنِيَّةُ اسْتِبَاحَةٍ تَكْفِيهَا ... 186 ... وَوَطْئُهَا حَرِّمْ تَكُنْ فَقِيهَا
إِلاَّ إِذَا خَافَ الفَتَى مِنَ الزِّنَى ... 187 ... فَإِنَّهُ يُبَاحُ نَصٌّ أُتْقِنَا
وَأَكْثَرُ النِّفَاسِ عِنْدَ الفُقَهَا ... 188 ... يَا صَاحِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا فَافْقَهَا
وَ إِنَّمَا النَّقَاءُ فَيهَا طُهْرُ ... 189 ... وَطْىءٌ بِهِ يُكْرَهُ جَاءَ الأَمْرُ
وَ ذَاكَ فِي الأَحْكَامِ كَحَيْضٍ يُرَى ... 190 ... سِوَى اعْتِدَادٍ وَبُلُوغٍ خُبِرَا
فَرْضٌ عَلَى كُلِّ امْرِءٍ مُكَلَّفِ ... 191 ... أَسْلَمَ غَيْرَ حَائِضٍ فَتَنْتَقِي
كَنُفَسَا وَأَوْجِبَنْ مُنْتَبِهَا ... 192 ... عَلَى وَلِيِّ الطِّفْلِ أَمْرُهُ بِهَا
حَقًّا لِسَبْعٍ وَلِعَشْرٍ يَضْرِبُهْ ... 193 ... حَتْمًا عَلَيْهَا يَا فَتَى يُؤَدِّبُهْ
تَأْخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا قَدْ حُرِّمَا ... 194 ... إِلاَّ لَنَا وَالجَمْعُ فِيمَا عُلِمَا