فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 487

وقيل: إن النفوس أعلق بالذكور منها بالإناث [1] ، فيكثر حمل الذكور، فيناسب التخفيف بالاكتفاء بالنضح؛ دفعا للعسر والحرج؛ بخلاف الإناث؛ لقلة هذا المعنى فيهن، فيجري على القياس في غسل النجاسة [2] .

وقد قيل غير ذلك مما لا يستحق أن يحكى لضعفه، فاقتصرنا على هذا.

الثالث: في الحديث فوائد:

منها: التبرك بأهل الصلاح والفضل.

ومنها: استحباب حمل الأطفال إلى أهل الفضل والتبرك بهم.

ح: وسواء في هذا الاستحباب للمولود حال ولادته وبعدها.

ومنها: الندب إلى حسن المعاشرة، واللين والتواضع والرفق بالصغار وغيرهم [3] .

الرابع: / قولها: «فبال على ثوبه» إلى آخره.

قال الباجي: يريد: أنه صب عليه من الماء ما غمره، وأذهب لونه وطعمه وريحه، فطهر بذلك الثوب.

قال: وهذه حجة مالك رحمه الله في أن قليل الماء لا ينجسه [4] قليل

(1) في (ق) :"منها بالذكور بالإناث."

(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(3) انظر: «شرح مسلم» للنووي (3/ 194) .

(4) في (ق) :"فإن قليل الماء ينجسه، وهو خطأ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت