فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 487

قال أبو عيسى: وفي الباب: عن أم حبيبة، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وأروى بنت أنيس، وعائشة، وجابر، وزيد بن خالد، وعبد الله بن عمر،

وقال: هذا حديث حسن صحيح [1] .

قال: وبه يقول الشافعي، والأوزاعي، وأحمد [2] ، وإسحاق.

وقال [3] محمد -يعني البخاري-: أصح شيء في هذا الباب حديث بسرة.

وقال أبو زرعة: حديث أم حبيبة في هذا الباب صحيح [4] .

فأخذ مالك أولًا بالحديث الأول، وقال [5] : لا وضوء فيه، وأخذ في القول الثاني بوجوب الوضوء بالحديث الثاني، ورأى في القول الثالث الاستحباب؛ لكون الحديثين متعارضين، فأثار له [6] شكًا، فاستحب الوضوء فيه، وهو أحد أقواله فيمن تحقق الطهارة، وشك في الحدث بعد، هل يعيد الوضوء، أم لا؟ ولذلك اختلف القول فيمن مسه ثم صلى، ولم يتوضأ.

= كتاب: الطاهرة، باب: الوضوء من مس الذكر.

(1) في (ق) :"حديث صحيح حس."

(2) وأحمد زيادة من (ق) .

(3) في (ق) :"وقال."

(4) انر: «سنن الترمذي» (1/ 128 - 130) .

(5) في (ق) :"فقال."

(6) في (ق) :"فأثر له ذلك شكا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت