فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 487

الثاني: الضمير في (يقول) يحتمل أن يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو الظاهر، فيكون القول حقيقة، ويبعد أن يعود إلى السواك، ويكون من باب: [الرجز]

اِمْتَلَأَ الْحَوْضُ وَقَالَ [1] قَطْنِي [2]

إذ السواك ليس له صوت يسمع، ولا قرينة حال تشعر بذلك، فيتعين الأول، والله أعلم.

الثالث: ق: ترجم [النسائي] [3] هذا الحديث باستياك الإمام بحضرة رعيته، والتراجم التي يترجم بها أصحاب التصانيف على الأحاديث إشارة إلى المعاني المستنبطة منها على ثلاث مراتب:

منها: ما هو ظاهر في الدلالة على المعنى المراد، مفيد لفائدة [4] مطلوبة.

= قلت: روى الإمام أحمد في «المسند» (4/ 417) ، من حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك، وهو واضع طرف السواك على لسانه يستن إلى فوق. قال غيلان -يصف ذلك-: كان يستن طولا.

(1) في (ق) :"فقال."

(2) انظر: (إصلاح المنطق» لابن السكيت(ص: 342) ، و «الخصائص» لابن جني (1/ 23) .

(3) ما بين معكوفتين سقط من (خ) و (ق) ، ووقع في المطبوع من «شرح عمدة الأحكام» : البخاري بدل النسائي، وهو خطأ. والصواب ما أثبت، كما ذكره الإمام ابن دقيق أيضا في كتابه «شرح الإلمام» (3/ 145) فقال: ترجم النسائي في «سننه» : هل يستاك الإمام بحضرة رعيته.

(4) في (ق) :"الفائدة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت