فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 487

واثلة الليثي من بني كنانة، وهو الذي يقول:

وَبُقِّيتُ سَهْمًا فِي الْكِنَانَةِ وَاحِدًا ... سَيُرْمَى بِهِ أَوْ يَكْسِرِ السَّهْمَ نَاضِلُهْ [1]

وكانت وفاته سنة مائة، وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانية أعوام، ولد عام أُحُد.

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لأنس بالبركة في ماله وولده، فكان يقول: إني لمن أكثر الأنصار مالًا وولدا [2] .

ويقال: إنه ولد له ثمانون ولدا ليس فيهم أنثى سوى [3] اثنتين: حفصة، وأم عمرو، وثمانية وسبعون ذكرا، وتوفي في حياته من ولده وولد ولده نحو مائة [4] .

روي لأنس بن مالك ألفا حديث، ومائتا حديث، اتفقا منها على مائة وثمانية وستين، وانفرد البخاري بثلاث وثمانين، وانفرد مسلم بأحد وسبعين حديثًا [5] .

(1) انظر: «تاريخ دمشق» لابن عساكر (26/ 131) .

(2) رواه البخاري (1881) ، كتاب: الصوم، باب: من زار قوما فلم يفطر عندهم. وانظر: «الاستيعاب» لابن عبد البر (1/ 111) .

(3) في (ق) :"لا."

(4) وقد ذكر أنس - رضي الله عنه - في حديث السابق المخرج عند البخاري: أن ابنته أمينة حدثته أنه دفن لصلبه مقدم الحجاج البصرتة بضع وعشرون ومئة.

(5) وانظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» لابن سعد (7/ 17) ، و «الثقات» لابن حبان (3/ 4) ، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (9/ 332) ، و «صفة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت