الميزان، أو إلى غير ذلك من المواطن [1] .
وقد خلط بعض الناس في هذا الموضع في إعراب (غرا) ، و [2] (محجلين) ، وليس من شأنه.
قال أهل اللغة: الغرة: بياض في جبهة الفرس، والتحجيل: بياض في يديها ورجليها.
قال العلماء: سمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة: غرةً، وتحجيلًا؛ تشبيها بغرة الفرس، والله أعلم [3] .
الرابع: ظاهر الحديث يقتضي اختصاص أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بالغرة والتحجيل دون سائر الأمم، بل قد جاء مصرحا به في الحديث الآخر الصحيح، وهو قوله -عليه الصلاة والسلام-: «لكم سيما ليست لأحد من الأمم، تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء» [4] .
ح: استدل جماعة من أهل العلم بهذا الحديث؛ يعني [5] : حديث: «لكم سيما» ، على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة، زادها الله شرفًا.
(1) انظر: «شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق (1/ 45) .
(2) الواو ليست في (ق) .
(3) انظر: «شرح مسلم» للنووي (3/ 135) .
(4) رواه مسلم (247) ، كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(5) في (ق) :"أعني."