الْكَلْبُ فِي الإِناءِ [1] ، فَاغْسِلُوهُ سَبْعًا، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ» [2] .
* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: يقال: شرب الكلب، وولغ، والظاهر تغايرهما؛ أعني: الشرب [3] ؛ والولوغ.
قال ابن هشام: ولغ الكلب في الإناء: أدخل لسانه فيه، وَلَحَسَهُ،
(1) في (ق) :"في إناء."
(2) رواه مسلم (280) ، كتاب: الطهارة، باب: حكم ولوغ الكليب، وأبو داود (74) ، كتاب: الطهارة، باب: الوضوء بسؤر الكلب، والنسائي (67) ، كتاب: الطهارة، باب: تغعفير الإناء الذي ولغ فيه الكلب بالتراب، وابن ماجه (365) ، كتاب: الطهارة، باب: غسل الإناء من ولوغ الكلب.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
«معالم السنن» للخطابي (1/ 39) ، و «الاستذكار» لابن عبد البر (1/ 206) ، و «عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي» لابن العربي المالكي (1/ 133) ، و «إكمال المعلم» للقاضي عياض (1/ 101) ، و «المفهم» للقرطبي (1/ 538) ، و «شرح مسلم» للنووي (3/ 182) ، و «شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق (1/ 26) ، و «شرح الإلمام» له أيضا (1/ 339) ، و «التوضيح» لابن الملقن (4/ 240) ، و «فتح الباري» لابن حجر (1/ 274) ، و «عمدة القاري» للعيني (3/ 38) ، و «فيض القدير» للمناوي (4/ 272) ، و «كشف اللثام» للسفاريني (1/ 79) ، و «سبل السلام «للصنعاني (1/ 22) ، و «نيل الأوطار» للشوكاني (1/ 41) .
(3) في (ق) :"الشراب."