فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 487

يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ [الأنفال: 24] ، وفي المؤنث: امرأة، ومَرْأة، ومَراة، بغير همز في الثالث [1] .

و (ما) بمعنى الذي، وصلته (نوى) ، والعائد محذوف، أي: نواه، وإن قدرت (ما) مصدرية، لم يحتج إلى حذف؛ إذ (ما) المصدرية عند سيبويه حرف، والحروف لا تعود عليها الضمائر [2] ، والتقدير: لكل امرئ نيته.

التاسع: قوله -عليه الصلاة والسلام-: «فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله» إلى آخره.

القاعدة في صناعة النحو: التغاير بين فعلي [3] الشرط والجزاء، والمبتدأ والخبر في الأمر العام، ولم يتغايرا هنا، فلا بد من تقدير محذوف يصح معه الكلام، وقد قدره بعضهم: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله نيةً وعقدا، فهجرته إلى الله ورسوله حكما وشرعا.

العاشر: الهجرات الواقعة في الإسلام، قيل: هي خمس:

الأولى: الهجرة إلى الحبشة، حين آذى المشركون أصحاب [4] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(1) في (خ) : في الثاني.

(2) الضمائر ليس في (ق) .

(3) فعلي ليس في (ق) .

(4) أصحاب ليس في (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت