وإذا كانت الرسائل مهمة، يجب استعمال قوائم معقدة للشيفرة يتفق عليها بين الإخوان وكثيرًا ما سبب الحديث الصريح كوارث ومصائب.
ث- تستطيع طائرات التجسس والأقمار الصناعية -السيتلايت- سماع الإرسال اللاسلكي وتحديد موقعه بسرعة، كما تستطيع الطائرات الجاهزة توجيه ضربة صاروخية سريعة تنزل فوق مصدر الإرسال اللاسلكي، فانتبهوا لهذه التطورات التكنولوجية.
ج- بإمكانك استخدام جهاز مخابرة صغير داخل المدن لمدة محدودة جدًا ويتغير المكان، ولكن انتبه لشكل المخابرة؛ لأن شكلها مميز.
ح- بإمكانكم الاستفادة من أجهزة الإرسال للتصنت على رسائل العدو وأجهزة الأمن والشرطة والجيش إذا ضبطتم تردد الإرسال، وحيث أن أجهزة الإرسال لا تُكتشف إلا في حالة الإرسال، أما إذا وضعت فقط على الاستعمال فإنها لا تكتشف كأي جهاز راديو، والله أعلم.
ابتداءً أقول بأن معلوماتي حول هذا الموضوع محدودة وعامة، ولا أتحدث كمختص، وإنما أذكر بعض التوصيات التي اطَّلعت عليها في بعض المذكرات، التي تحدثَت عن أمنِيَّات هذا الموضوع، ومن التجربة الخاصة.
وأنصح ابتداءً ألا يستعمل هذه الوسائل إلا إخوة متخصصون بالكمبيوتر، ومطلعون على آلية عمل أجهزته وأدواته وخصائصها، وطريقة عمل شبكات المعلومات والانترنت وأمنيات هذه الوسائل.
وبقراءة مذكرات أمنية في هذا المجال متوفرة على الانترنت ذاته، فالوسيلة مفيدة وخطرة ومعقدة، وتحتاج لاستخدامها من قِبَل مختصين، وأختصر الوصايا بما يلي:
-استعمال الهاتف السلكي المنزلي للاتصال بالانترنت.
-استعمال الكيبل المأخوذ من دكان انترنت عمومي.