-من المفيد أن يقوم مسؤول التسليح والتخزين بتسليم المجاهدين الأسلحة اللازمة قبل العمل بطريقة أمنية واستردادها بعد انتهاء الحاجة منها بشكل منظم.
تعتبر وسائل الاتصالات من أهم مصائد الاستخبارات للمجاهدين والعاملين للإسلام، وهي أخطر مصادر معلومات الحكومات الفرعونية والأعداء والكفار عن المسلمين وأسرارهم وحركاتهم؛ حيث أنه لا غنى للمجاهدين والعاملين عن وسيلة للاتصالات من أجل العمل وربط المجاهدين ببعضهم، وسنعرض لأهم وسائل الاتصالات المستعملة هذه الأيام ثم نتحدث عن وصايا أمنية ومحاذير في كل وسيلة من هذه الوسائل وهي:
1.التلفون الجوال -الموبايل-.
2.التلفون الثابت المنزلي أو مكان العمل.
3.جهاز المخابرة اللاسلكي القصير أو البعيد المدى.
4.الاتصال عبر شبكة الانترنت مباشرة أو عبر الإيميلات.
ونتوقف مع كل واحدة من هذه الوسائل ومخاطرها وأمنها على حده.
ابتداء نقول بأننا لا نبالغ لو قلنا أن أكثر خسائر المجاهدين والتنظيمات السرية في هذا الزمان سببها من هذا البلاء الذي يسمى التلفون الجوال -موبايل-، وكذلك الهاتف الثابت بالدرجة الثانية.
حتى أن وسائل إعلام الحكومات الطاغوتية والأعداء الكفار يتحدثون عن فرحهم بكنوز المعلومات التي يتحصلون عليها من خلال سوء استخدام المجاهدين للجوالات والهواتف، ورغم ذلك فإن أكثر المجاهدين والعاملين لدين الله يلقون بأيديهم وأسرارهم إلى التهلكة عبر هذا البلاء المبين وأعني أجهزة الهاتف؛ ولذلك لا بد من معرفة مخاطر هذا الجهاز وماذا يمكن أن تستفيد أجهزة الاستخبارات من سوء استخدامنا له، ويجب أن نبدأ ذلك بشرح طريقة عمل الهاتف الجوال، ويمكن تلخيص هذه الطريقة بالشكل المبسط التالي والشرح المبين بعده: