الصفحة 23 من 45

يشتبهون به، وقد يذهبون حال الاشتباه بالراكب لمركز الشرطة أو الاستخبارات، فيجب الانتباه منهم وعدم الإكثار من الحديث معهم والظهور بمظهر طبيعي.

ب- يجب عدم الوصول بالركشة والتاكسي إلى مكان الإقامة والعمل مباشرة وإنما ينزل الراكب على مسافة ويمشي وينتبه لعدم مراقبة صاحب التاكسي أو الركشة له، وإذا كان المكان بعيدًا من المستحسن أن يستخدم أكثر من وسيلة ويبدلها أثناء الطريق؛ كي لا يعرف التاكسي مكان الركوب والنزول.

ت- لا تتحدث مع صاحبك بأمور مهمة في تاكسي أو ركشة فقد يكون السائق جاسوسًا من المنافقين وخاصة لا تذكر أسماء وأماكن وعناوين ومواعيد.

ث- يجب أن تعرف إن كان طريق التاكسي أو الباص يمر على حاجز للشرطة أو التفتيش أو منطقة فيها مشاكل وحواجز أمنية، فتتجنبه إن كان لديك ما يريب لديهم.

أ- يجب أن تعلم أن أكثر الرحلات الطويلة في الحافلات والباصات والقطارات يصحبها رجل أمن أو أكثر، مهمته مرافقة الرحلة ومراقبة المسافرين والتعرض لمن يشتبه بأمره منهم والإبلاغ عما يريبه.

ب- يجب الانتباه إلى أن أكثر محطات السفريات: الباصات، محطات القطار، المطارات يكثر فيها تواجد رجال الاستخبارات والجواسيس من الرجال والنساء والباعة والجوالين والشحاذين السائلين، فلا تطيل تواجدك فيها.

ت- يجب أن تعلم أن بعض المحطات الرئيسية قد زرعت فيه الاستخبارات كاميرات مراقبة تصور الصورة وتسجل الصوت، بعضها ظاهرة وبعضها مخفي.

ث- يجب أن تقوم باستطلاع الطريق مسبقًا إن كنت ستنقل أمورًا مهمة وأشخاصًا مطلوبين، وأن تعرف أمكنة حواجز التفتيش والأمن والشرطة على الطريق وماذا يعملون، وأن تعرف أن بعضها فيه شرطة من النساء يفتشون النساء.

ج- في الباكستان من عادة الشرطة أن يصوروا بالفيديو جميع ركاب الرحلات الطويلة مرة أو مرتين على الطريق وهم يقولون أن هذه لمعرفة الركاب حال وقوع حوادث السير، ولكن ربما يكون هذا الاستخدام الاستخباراتي لمعرفة وجوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت