-عند عدم استعمال الجوال يجب أن تفكك البطارية والسيم عن الجهاز، وحاول ألا تتركه مفتوحًا طوال الوقت، واتفق مع أصحابك على وقت للمهاتفة.
-تعود ألا تستخدم الموبايل للإرسال والحديث من طرفك ابتداءً، وإنما لتلقي المكالمات فقط، وتكلم من هاتف عمومي بعيدًا عن بيتك ومكان عملك؛ حتى لا تربط رقم جوالك بأرقام الآخرين التي قد تكون مشبوهة وأنت لا تدري، وهذه ملاحظة مهمة جدًا (الجوال للاستقبال وليس للإرسال إلا للضرورة) .
ويجب أن تعرف أنه إذا كان رقم جوالك قد أخذ على بطاقة مزورة ولكنه كلم أو تكلم معه رقم أخذه أصحابه على اسمهم وعنوانهم؛ فإنهم يكتشفون ويحقق معهم بحثًا عن رقمك، وهذا يوصل إليك.
فيجب أن يبقى الحديث بين الجوالات العادية من جهة، وبين الجوالات ذات الأرقام المجهولة الأصحاب من جهة أخرى، ولا ترتبط هذه بهذه؛ وإلا خرب كل البرنامج الأمني للجوالات.
-في حال تلقيت مكالمة أو مكالمتين من أرقام مجهولة، أو شعرت بدخول أصوات على مهاتفاتك، عليك بتغيير رقم الموبايل في الحال؛ لأن هذه إحدى وسائل الاستخبارات للتجسس على الموبايل وتسجيل الأصوات.
-في حال استخدام الجوال كوسيلة للتفجير عن بعد -وقد صار هذا شائعًا-، يجب أن يكون السيم المستخدم ليس على اسم رجلٍ معروف وإنما مزور؛ لأنه قد لا يتحطم، وقد لا تعمل العبوة، فتؤدي لكشف اسم صاحبه ومكان شرائه، وبالتحقيق قد يتوصل إلى من اشتراه؛ وقد حصل هذا فعلًا ذات مرة في باكستان وأدى لكشف شبكة جهادية، فيجب أن يكون السيم مجهول المالك.
-من الأفضل إذا كان لديك ارتباط بينك وبين أكثر من رجل في أعمال مهمة وأسرار أن تخصص لكل واحد أو اثنين على الأكثر منهم جوالًا خاصًا بحيث لا يزيد عدد الجوالات في شبكة واحدة عن ثلاثة أو أربعة جوالات، يأخذ كلهم بهذه الاحتياطات والتوصيات الأمنية هنا.
وهكذا بعد تبيين المخاطر والملاحظات السابقة، يكتشف الأخ أن تطبيق كل هذه الاحتياطات أمرٌ صعب، وسيتهاون الإخوان بالأخذ بهذه القواعد -كما هو حاصل-، فتعودوا العمل من غير هواتف واقصروا الهواتف على الضروري جدًا، وتطبيق كافة الاحتياطات السابقة.