ت- كل الأرقام التي تكلمت هي معك وتاريخ إجراء المكالمة ووقتها، بالتالي يعرفون أسماء أصحاب هذه الأرقام وعناوينهم ومحتويات هواتفهم وهكذا دوالَيْك لكل من يتصل بهذه الأرقام بحسب ما يريدون!!
يستطيع كمبيوتر الشركة تسجيل المكالمات، وتقول بعض المصادر أن كل المكالمات تسجل وتخزن ثم تطلب المخابرات من شركات الاتصالات المكالمات التي أجريت في تاريخ ووقت معين تريده.
هناك أمر مهم جدًا جدًا يجب أن تعرفه عن الجوال وهو أن لكل جهاز موبايل كمبيوتر صغير في داخله وله رقم مثل رقم محرك السيارة -رقم الإنجن- وهو خاص بالجهاز، وعندما تركب في الجهاز رقم -سيم- فإن الشركة المركزية تربط رقم هاتفك برقم محرك الجهاز، فإذا قمت بتغيير رقم الهاتف -سيم- فإن الشركة التي يتبعها الرقم الجديد تربطه بنفس رقم الجهاز -رقم الإنجن- وهكذا لو بدلت لرقم ثالث، فسيرتبط بنفس رقم الإنجن للجهاز نفسه فتستطيع الاستخبارات لو فتشت أن تعلم أن هذا الجهاز الذي رقمه -مثلًا- ( AX302) قد عمل على ثلاث أرقام هاتف في كذا وكذا وكذا، وأن صاحب هذه الأرقام هو شخص واحد.
فنفرض أنك للاحتياط الأمني استعملتَ رقمًا مع أسرتك وآخر لعملك وثالث لأمور الجهاد ورابع مع إخوة آخرين، وكانت الأرقام المستعملة للجهاد ليست باسمك للاحتياط فإن الاستخبارات ستعرف اسمك من خلال أي رقم استعملته وكان رقمه باسمك أو أي رجل محدد وهكذا تتوصل إليك بتتبع المعلومات!!
من الأمور التي يجب أن تعلمها أن بإمكان جهاز الاستخبارات أن يربط جهازك الموبايل وكذلك الهاتف الثابت بجهاز تجسس بسيط عندهم، وبالتالي يستطيعون سماع ما يجري من حديث حول الهاتف لمسافة قد تصل إلى (20) مترًا، ويستطيعون أن يسجلوا كل الأصوات والأحاديث في تلك الدائرة! وحتى لو فككت السيم أو أقفلت الهاتف يمكنهم تشغيل الجهاز ولا يقطع هذا إلا بفصل البطارية عن الجهاز والرقم كليًا وإبعاد الجهاز من مكان الحديث الهام.
ومن الأمور المعلومة التي يجب معرفتها أن أجهزة الاستخبارات قد ركبت على خطوط الهاتف كمبيوتورات برمجت الكلمات الشائع استخدامها والأسماء المهمة، كما برمجوا الكمبيوتر بحيث يفتح إذا استخدم المتكلم لغة معينة كالعربية -مثلًا- في باكستان أو الدول الأجنبية أو أي لغة يريدون التجسس على أصحابها.