الضجيج والأصوات فجأة ولا يزيد الغسيل المنشور بشكل يراه الجيران ولا يكون فيه ملابس جديدة من أشكال مميزة لا يستعملها أصحاب البيت، ولا يجب أن تشكل لغة الأطفال إن لم يكونوا من المنطقة سببًا للفت النظر ... إلخ.
وبشكل عام يجب أن يبقى الحال طبيعيًا، ونوصي بجملة من الوصايا العامة والهامة:
-إذا كان المختفون من أهل البلد ولا تختلف أشكالهم ولغتهم عن أهل المنطقة فمن الأفضل إعلان وجودهم كزوار دائمين أو مستأجرين جدد مع السكان الأصليين حتى يكون وجودهم طبيعيًا ولا يجبروا على احتياطات متعبة لهم.
-إذا كان المختفون غرباء شكلًا أو لغة عن أهل البيت كحالة الأسر العربية التي اختفت بين الباكستانيين بعد دمار أفغانستان ومطاردة الحكومة الباكستانية المرتدة لهم، فيجب أن يكون السكون تامًا والحركة نادرة وأن يكون الخروج والدخول للضرورة القصوى وفي عتمة الليل وبشكل منظم غير ملفت.
-يجب أن يخفي في هذه الحالة أصحاب البيت مشترياتهم ولا يدخلونها بكمية ملفتة، ويجب أن يشتروها من أماكن بعيدة.
-يجب ضبط الأصوات المنبعثة من الضيوف الغرباء، سواء في الحديث أو من الراديو والكاسيت أو أي صوت غريب؛ كي لا يلفت هذا نظر الجيران.
-في حال ادعى أصحاب البيت قصة عن جيرانهم، فيجب أن يتفق أفراد البيت على نفس القصة؛ كي لا تختلف رواياتهم.
-يجب الانتباه كما أسلفنا إلى طبيعة الملابس المنشورة في الغسيل ومناسبتها للمكان وأهله.
-يجب الحذر من حركة الأولاد وأخطائهم وأصواتهم واختلاطهم بالجيران، ويفضل أن يختلطوا بأطفال أهل البيت ليتعلموا لغتهم ولا يبدون غرباء أمام أطفال الآخرين أو لدى خروجهم لأمر ضروري.
-يجب الحذر من تفلت أولاد أصحاب البيت في الحديث مع أولاد الجيران أو في مدارسهم فيتحدثون عن ضيوفهم الغرباء ويكشفون سترهم.