الفرع الثالث
أثر سُنَّة التَّرْك في إبطال البدع والرَّد على المُبتدعة
وهذا يشمل البدع العملية والعلمية.
فمن البدع العملية [1] :
التلفظ بالنِّيَّة عند الدخول في الصلاة.
والأذان لغير الصلوات الخمس.
والصلاة عقب السعي بين الصفا والمروة.
قال ابن تيمية:"فأمَّا ما تَرَكَه أي النبي - صلى الله عليه وسلم - من جنس العبادات مع أنه لو كان مشروعًا لفعله أو أَذِنَ فيه، ولفعله الخلفاء بعده والصحابة؛ فيجب القطع بأن فعله بدعة، وضلالة ويمتنع القياس في مثله [2] ."
ومن البدع العلمية: كل ما لم يرد في الكتاب والسنة ولم يؤثر عن الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين من الاعتقادات [3] .
(1) انظر: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 591 - 597) ومجموع الفتاوى (6/ 172) والاعتصام (1/ 361) والإبداع للشيخ علي محفوظ ص (34/ 45) .
(2) مجموع الفتاوى (26/ 172) .
(3) انظر أحكام الجنائز ص (242) .