فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 98

المطلب الثالث

الأدلة على حُجِّيَّة السُّنَّة التَّركية

تتنوع الأدلة الدالة على حُجَّيَّة سُنَّة التُّرْكِ إلى أنواع ثلاثة.

أولًا: الأدلة الدَّالة على حُجَّيَّة أفعاله - صلى الله عليه وسلم:

من المقرر أن أفعاله - صلى الله عليه وسلم - قِسْمٌ من أقسام السُّنَّة النبوية، وهذه الأفعال تشمل ما قصد - صلى الله عليه وسلم - إلى فعله وما قصد إلى تَرْكِه.

والأدلة كثيرة على وجوب الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - ومتابعته في أفعاله وتروكه [1] فمن ذلك:

أ - قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ} [الأحزاب: 21] .

قال ابن كثير:"هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله" [2] .

ب - وقوله تعالى: فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ

(1) انظر شرح الكوكب المنير (2/ 190) .

(2) تفسر ابن كثير (3/ 483) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت