فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 98

ذلك سُنَّة" [1] ."

وقال - رحمه الله:"إذا وجدتم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُنَّة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد" [2] .

وقال ابن تيمية:"وهذه السُّنَّة إذا ثبتت فإن المسلمين كلهم متفقون على وجوب اتباعها" [3] .

والأدلة على وجوب اتباع السُّنَّة كثيرة جدًا [4] :

فمن القرآن الكريم [5] :

1 -الأمر بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال - تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 32] .

2 -ترتيب الوعيد على من يخالف أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - , قال - تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] .

3 -نفي الخيار عن المؤمنين إذا صدر حكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قال - تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى

(1) مفتاح الجنة, ص (34)

(2) مفتاح الجنة ص (77) .

(3) مجموع الفتاوى (19/ 85، 86) .

(4) انظر مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد الله (3/ 1355 - 1361) ومعارج القبول (2/ 416 - 420) وللاستزادة يراجع كتاب حجية السنة للدكتور عبد الغني عبد الخالق ص (178) وما بعدها، وكتاب السنة حجيتها ومكانتها للدكتور محمد لقام السلفي ص (29، 30) .

(5) انظر الرسالة ص (79، 84) ومجموع الفتاوى (19/ 83) وإعلام الموقعين (1/ 49، 50) (2/ 289، 290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت