وقد تكلم فيه غيره من الأئمة؛ من أجل وقفه، تكلم فيه: ابن معين، وصالح جزرة، وأبو حاتم، والساجي.
قال أبو حاتم: «وقف في القرآن فوقفنا عن حديثه، ولقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد، بعد أن كان الناس إليه عَنَقًا واحدًا» [1] .
وقال الساجي: «كان صدوقًا، تركوه لموضع الوقف» [2] .
علق الذهبي على ذلك: «قل من ترك الأخذ عنه» [3] .
هو: الإمام الحافظ الكبير الثبت إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي الهروي، أبو معمر البغدادي القطيعي، ولد بعد الخمسين ومائة، وتوفي سنة ست وثلاثين ومائتين، روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود [4] .
(1) الجرح والتعديل (2/ 210) ، وينظر: وتهذيب الكمال (2/ 398) ، وتهذيب التهذيب (1/ 223) .
(2) تاريخ بغداد (6/ 360) ، وينظر: تهذيب الكمال (2/ 398) ، والسير (11/ 476) ، وتهذيب التهذيب (1/ 223) .
(3) الميزان (1/ 182) .
(4) ينظر في ترجمته: طبقات ابن سعد (7/ 359) ، والتاريخ الكبير (1/ 342) ، والجرح والتعديل (2/ 157) ، وتاريخ بغداد (6/ 266) ، وتهذيب الكمال (3/ 19) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 471) ، وسير أعلام النبلاء (11/ 69) ، والعبر (1/ 432) ، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ) ، وميزان الاعتدال (1/ 220) ، وتهذيب التهذيب (1/ 273) ، والتقريب (419) .