المبحث الثالث
أشهر الأئمة الذين امتحنوا وموقف الإمام منهم
وفيه مطلبان:
المطلب الأول
أشهر الأئمة الذين امتحنوا ولم يجيبوا
هو: الإمام الحافظ الأوحد الزاهد أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم، العجلي الكوفي، نزيل طرابلس، من أئمة الجرح والتعديل، له كتاب «معرفة الثقات» ، ولد بالكوفة سنة اثنتين وثمانين ومائة، وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين رحمه الله [1] .
موقفه في المحنة:
قال الذهبي: «ومن كلام أحمد بن عبد الله قال: من آمن برجعة علي رضي الله عنه فهو كافر، ومن قال: القرآن مخلوق فهو
(1) ينظر في ترجمته: تاريخ بغداد (4/ 214 - 215) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 560) ، والسير (12/ 505) ، والوافي بالوفيات (7/ 97) ، والبداية والنهاية (14/ 465) ، وطبقات الحفاظ (242) .