فأجابوا وأطلقوا» [1] .
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام يطعن به على أبي خيثمة، لكن الإمام هجره كغيره ممن أجاب.
قال ابن الجوزي: «وكذلك فعل بأبي خيثمة، فإنه جاء فطرق عليه الباب فلما خرج فرآه أغلق الباب، وخرج مغضبًا يتكلم هو ونفسه بكلمات سمعها أبو خيثمة، فلم يعد إليه» [2] .
قال الذهبي: «وثقه بعضهم» [4] .
موقفه في المحنة:
قال الإمام أحمد: «امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم» [5] .
(1) محنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (40 - 41) ، وينظر: ذكر المحنة لحنبل ص (34 - 35) ، ومناقب الإمام لابن الجوزي ص (470) .
(2) مناقب الإمام لابن الجوزي ص (474) .
(3) ينظر: تاريخ بغداد (9/ 126) ، وتاريخ الإسلام (5/ 572) ، وذيل ميزان الاعتدال ص (265) ، ولسان الميزان (4/ 33) .
(4) تاريخ الإسلام (5/ 572) .
(5) تاريخ بغداد (9/ 127) .