قال ابن سعد: «ثقة ثبت، صاحب سنة وفضل» [1] .
موقفه في المحنة:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «سمعت أبا معمر الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم، ولا يسمع، ولا يبصر، ولا يرضى، ولا يغضب، فهو كافر، إن رأيتموه واقفًا على بئر فألقوه فيها، بهذا أدين الله عز وجل» [2] .
وقال عبيد بن شريك البزار: «كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت: إنها سنية. قال: فأخذ في محنة القرآن، فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا» [3] .
موقف الإمام منه:
قال أبو زرعة: «كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا أبي معمر، ولا يحيى بن معين، ولا عن
(1) الطبقات (7/ 359) .
(2) تاريخ بغداد (6/ 270) ، وينظر: تهذيب الكمال (3/ 20 - 21) ، والسير (11/ 70) .
(3) تاريخ بغداد (6/ 270) ، وينظر: تهذيب الكمال (3/ 20 - 21) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 471) ، والسير (11/ 70) ، وتهذيب التهذيب (1/ 273) .