فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1093

حتى رقّ له وعفا [128] عنه، فلازم مجلسه إلى أن ردّه لحضرة [129] مرّاكش، فلمّا وصلها بقي ثمانية أيام وتوفي.

ومن نظمه في صيفية باردة - رحمه الله وسامحه: /

[بسيط]

كأن كانون أهدى من ملابسه ... لشهر تمّوز أنواعا من الحلل

أو الغزالة من طول المدى [130] خرفت ... فما تفرّق بين الجدي والحمل

ومن نظمه يصف خامة الزرع - رحمه الله وعفا عنه:

[سريع]

انظر إلى الزرع وخاماته ... [تحكي] [131] وقد ماست أمام الرياح

كئيبة خضراء مهزومة [132] ... شقائق النّعمان فيها جراح [133]

«ولمّا انتهت أيام عبد المؤمن وكان بمدينة سلا [134] أصابه بها مرض شديد توفي منه في العشر الأخير من جمادى الأخرى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة [135] فكانت مدّة ولايته ثلاثا وثلاثين سنة وأشهرا، وكان عند موته شيخا نقي البياض» [136] .

«ثم تولى [137] بعده ولده محمّد بعهد من أبيه واستخلافه له ونقش الدّنانير باسمه، فحصل منه اشتغال بالرّاحة وانهماك في البطالة فخلعه أخوه أبو يعقوب يوسف [138] (في

(128) كذا في ط وتاريخ الدولتين، وفي ش: «عفى» .

(129) في الأصول: «بحضرة» .

(130) في الأصول: «المدا» .

(131) اضافة من تاريخ الدولتين.

(132) في الأصول: «مهذومة» .

(133) تاريخ الدولتين للزركشي ص: 8 - 10.

(134) في الأصول: «سلى» .

(135) كذا في الوفيات، ماي 1163 م، وفي تاريخ الدولتين: «توفي ليلة الخميس العاشر لجمادى الآخرة من سنة ثمان وخمسين وخمسمائة» ص: 13.

(136) ابن خلكان الوفيات 3/ 239.

(137) النقل من ترجمة يوسف بن عبد المؤمن بالوفيات بتصرف 7/ 130.

(138) في تاريخ الدولتين: «ولما كانت سنة ثمان وخمسين استدعى عبد المؤمن ولده أبا يعقوب يوسف من الأندلس لمراكش لولاية العهد عوضا من أخيه محمد فلحق بمراكش وخرج مع أبيه للجهاد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت