فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1093

الأول، وقيل في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين، وقيل إنه سمّ ما بين فاس وسبتة، قال ابن الدباغ: بقي يفتي أربعين سنة.

وفي سنة إثنتين وأربعين المذكورة توفي القاضي الامام / أبو محمد عبد الحق بن غالب المعروف بابن عطيّة مفسر القرآن العظيم، وقال الغبريني في «عنوانه» إنه توفي سنة إحدى وأربعين، قال الشّيخ القاضي المفتي أحمد بن محمد القلجاني [119] إن بعض الأدباء دخل محلة عبد المؤمن فوجد أهل المرية يشكون قاضيهم الامام أبا محمد عبد الحق ابن غالب وينسبونه إلى الزندقة فأنشد:

[بسيط]

قالوا تزندق عبد الحق قلت لهم ... والله ما كان عبد الحق زنديقا

أهل المرية قوم لا خلاق لهم ... يفسّقون قضاة الحق [120] تفسيقا

وفي ليلة الجمعة سابع جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وخمسمائة [121] ، توفي القاضي أبو الفضل عياض بمرّاكش، وقيل في شهر رمضان، وقيل سنة اثنتين وأربعين، ومولده بسبتة منتصف شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة [122] ، وقيل سنة خمس [123] ، وولي قضاء سبتة سنة خمس وعشرين وخمسمائة [124] ، ثم انتقل لقضاء غرناطة في صفر سنة إحدى وثلاثين، وصرف عنها في رمضان من عام ثلاث [125] وثلاثين، وأعيد لقضاء سبتة سنة تسع وثلاثين [126] ، وقيل إنه لمّا ولي قضاء قرطبة ولم يطل مقامه بها، ثم أعيد لها، ثم أعيد لبلده.

ولمّا اجتمع بالخليفة عبد المؤمن وجده [127] تغير عليه، فاستعطفه بالمنظوم والمنثور

(119) كذا في تاريخ الدولتين، والقلشاني ضبط صحيح نسبة إلى قرية قلشانة ويقال قلجانة.

(120) في تاريخ الدولتين: «العدل» .

(121) 12 أكتوبر 1149 م.

(122) 27 ديسمبر 1083 م «قاله ابن بشكوال وحفيده» تاريخ الدولتين ص: 10.

(123) عن ابن سعيد انظر تاريخ الدولتين ص: 10.

(124) 1130 - 1131 م.

(125) في الأصول «اثنين» والمثبت من تاريخ الدولتين التي ينقل عنها المؤلف ص: 10. ماي 1139 م.

(126) 1144 - 1145 م.

(127) كذا في ط وتاريخ الدولتين، وفي ش: «وجد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت