فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1033

وَاحِدَةً [الأنبياء: 92] أي: دين واحد، وكل من كان على دين واحد مخالفًا لسائر الأديان، فهو أمَّة على حدة، وكل قوم نسبوا إلى نبي وأضيفوا إليه فهم أُمَّته. . وقد يجيء في بعض الكلام أنَّ أمَّة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- هم المسلمون خاصة، وجاء في بعض الحديث: أنَّ أُمَّته من أرسل إليه ممن آمن به أو كفر به، فهم أُمَّته في الاسم لا في الملة) [1] ، (بمعنى أنهم مقصودون بالدعوة لا المتبعون لها فهؤلاء المتبعون هم الأُمَّة الإسلاميَّة بمعنى أنَّهم مقصودون بالاتباع) [2] .

3 -وورد في كتاب العين: (كل جيل من الناس أُمَّة على حدة) [3] .

4 -وورد في كتاب العين: (وكل جنس من السباع أُمَّة، كما جاء في الحديث:"لولا أنَّ الكلاب أُمَّة من الأُمم لأمرتُ بقتلها كُلِّها فاقتلوا منها كل أسود بهيم") [4] .

5 -وفي اللسان أوجه عديدة لمعنى أُمَّة، وكذلك في الصحاح، منها إضافة لما سبق:

(1) الخليل بن أحمد: كتاب العين: (8/ 428) ، (مرجع سابق) .

(2) انظر: أبا البقاء الكفوي: الكليات: ص: (176، 181) ، (مرجع سابق) ، وانظر: الأزهري: تهذيب اللغة: (15/ 635، 637) ، (مرجع سابق) ، وانظر: أحمد فرحات: الأمة: ص: (27) ، (مرجع سابق) .

(3) الخليل بن أحمد: كتاب العين: (8/ 428) ، (مرجع سابق) ، وانظر: ابن منظور: لسان العرب: (1/ 152) ، (مرجع سابق) .

(4) أخرجه الترمذي: صحيح الترمذي: (4/ 66) كتاب الصيد - باب: (16) ، الحديث رقم: (1486) ، تحقيق: كمال يوسف الحوت، (مرجع سابق) ، وأخرجه أبو داود: سنن أبي داود: (3/ 107) ، كتاب الصيد، الحديث رقم: (2845) ، طبعة دار الحديث، القاهرة، (بدون تاريخ) ، وأخرجه النسائي: سنن النسائي: (7/ 210) ، كتاب الصيد، الحديث رقم: [4291] ، تحقيق: مكتب تحقيق التراث الإسلامي، الطبعة الثالثة: (1412 هـ - 1992 م) ، عن دار المعرفة - لبنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت