فبعضهم يزعم أن الشريعة الإسلامية ما هي إلا القانون الروماني أو هي (يهودية ذات نزعة عالمية) [1] ، وبعضهم الآخر (يذهب إلى أن الفقهاء المسلمين تأثروا بهذا التلمود وذاك القانون في طرف مما كتبوا) [2] .
1 -عرض نماذج من أقوال المستشرقين في دعوى تأثر الشريعة الإسلامية بمصادر مختلفة، كالقانون الروماني، والتلمود اليهودي [3] ، والتعاليم النصرانية، وأعراف العرب وتقاليدهم قبل الإسلام.
2 -نقد أقوالهم في دعوى تأثر الشريعة بتلك المصادر.
الجانب الأول: عرض نماذج من آراء المستشرقين في دعوى تأثر الشريعة الإسلامية بمصادر مختلفة، منها:
(1) ج. هـ بوسكة: سر تكون الفقه وأصل مصادره: المقالة الثالثة المدرجة في كتاب: (هل للقانون الرومي تأثير على الفقه الإسلامي) ، (مرجع سابق) ، ص: (84) ، وانظر: الدسوقي: (المرجع السابق نفسه) : ص: (725) .
(2) الدسوقي: المرجع السابق نفسه، ص: (707) .
(3) التلمود يتكون من (المشنا) ، وهي السنة الموسوية و (الجيمارة) ، شرح تلك السنة من قبل علماء اليهود.
انظر: الدسوقي: المرجع السابق، ص: (724) ، وانظر: المراجع الآتية:
* عبد الحميد متولي: الإسلام وموقف علماء المستشرقين: (اتهامهم الشريعة بالجمود وعلمائها الأقدمين بالتأثر بالقانون الروماني) : ص: (45) ، الطبعة الأولى: (1403 هـ - 1983 م) ، عن شركة مكتبات عكاظ للنشر. .، جدة.
* ث. ج. كولسون: في تاريخ التشريع الإسلامي، ترجمة وتعليق: محمد أحمد سراج: ص: (137، 138) ، تعليق المترجم، الطبعة الأولى: (1412 هـ - 1992 م) ، عن المؤسسة الجامعية للدراسات والنثر والتوزيع - بيروت.
* ج. هـ. بوسكة: سر تكون الفقه وأصل مصادره. . ص: (70) ، (المرجع السابق نفسه) .