بوستل (ت 1581 م) ، الذي يعد أول المستشرقين الحقيقيين، وقد أسهم كثيرًا في إثراء دراسة اللغات والشعوب الشرقية في أوروبا، وجمع في الوقت نفسه وهو في الشرق مجموعة مهمة من المخطوطات) [1] ، وتتابعت الجامعات الأوروبية في إنشاء مثل ذلك.
و- وهناك من يرى أن مفهوم الاستشراق والمستشرقين لم يظهر في أوروبا إلا في نهاية القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر (فقد ظهر أولًا في إنجلترا عام(1779 م) ، وظهر في فرنسا عام: (1799 م) ، ثم أدرج مفهوم (الاستشراق في قاموس الأكاديمية الفرنسية عام:(1838 م) [2] .
4 -يذهب بعض الباحثين إلى القول بأن الاستشراق (انبثق من الحروب الصليبية التي لم تكن سوى أحد عناصر التحول في تاريخ الشرق) [3] ، حيث ارتفعت بسبب ما وقع لها من انتكاسات حربية صيحات تدعو إلى نقل المعركة من ساحات الحرب إلى مجالات الفكر [4] .
= حمدي زقزوق: الاستشراق والخلفية الفكرية. . . ص: (29) ، الطبعة الأولى، (1404 هـ) ، من سلسلة كتاب الأمة الصادرة عن رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية، قطر، ورقمه في السلسلة: (5) .
(1) محمود حمدي زفزوق: الاستشراق والخلفية الفكرية. . . ص (29) ، المرجع السابق نفسه.
(2) المرجع السابق نفسه ص: (21) ، وانظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة. . . ص: (33) ، مرجع سابق.
(3) أحمد الشرباصي: التصوف عند المستشرقين، ص: (7) ، طبعة: (1966 م) ، عن مطبعة نور الأمل، القاهرة، وانظر: أحمد سمايلوفتش: فلسفة الاستشراق. . . ص: (55) ، مرجع سابق.
(4) انظر: عرفان عبد الحميد: المستشرقون والإسلام. . . ص: (12) ، الطبعة الثانية: (1980) ، عن المكتب الإسلامي، بيروت، وانظر: محمد محمد الدهان: قوى الشر =