واخْتُصَّ بـ (وَا) ، وَحُكْمُهُ فِى الإِعْرَابِ وَالبِنَاء حُكْمُ المُنَادَى،
وقوله: بـ (يا) أو (وا) خرج ذلك
واعلم أن التفجع يكون بفقده حقيقة إمّا بموتٍ نحو: (يا زيداه) لمن مات، أو مغيبه نحو: أن تضُطهد فتقول: [وا أمير] [1] المؤمنيناه، وهو في محلة شاسعة، وقد يكون مجازًا نحو:
فَوَاكَبدًا مِنْ حُبَّ مَنْ لاَ يُحبُّنى وَمِنْ عَبَراتٍ مَا لَهُنَّ فَنَاء [2]
قوله: واختص بـ (وا) .
حكى بعضهم [3] أنها استعملت في النداء قليلًا
قوله: وحكمه في الإعراب والبناء حكم المنادى
يعنى، يبنى المفرد، ويعرب المضاف وشبهه كما تقدم [4] ، [وتوابعه كتوابع المنادى] [5] ، [فإذا لحقته] [6] علامة الندبة الألف والهاء فهو كذلك.
وزعم بعضهم أنه معرب؛ لأنه قد طال، [ولذلك] [7] يأتون بالألف، ولو كان مبنيًا على الضم [لأتوا] [8] بالواو.
(1) (وا أمير) ، وفى الأصل (وأمير) وهو تحريف.
(2) البيت من الطويل، وهو لمجنون ليلى في شرح التسهيل (3/ 413) وشرح عمدة الحافظ (1/ 291) ، والمساعد (2/ 534) ، والتصريح (2/ 181) وليس في ديوانه جمع أبى بكر الوالبى، ط دار الطلائع، وبلا نسبة فى: الارتشاف (5/ 2251) ، وشرح اللمحة (1/ 147) ، والنجم الثاقب (1/ 357) ، والأشمونى (3/ 248) ويروى: (زفرات) مكان (عبرات)
والشاهد فيه قوله: (فواكبدا) حيث ندب المتوجع منه
(3) حكاه الرضى حيث قال في شرح الكافية (1/ 379) :"وقيل: قد يستعمل"وا"فى النداء المحض، وهو قليل"ا. هـ.
(4) ينظر (صـ ... ) وما بعدها من التحقيق
وينظر - أيضًا - الغرة المخفية (2/ 531) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 450) ، والإيضاح لابن الحاجب (1/ 283) ، ولباب الإعراب (صـ 309) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 379) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 591) ، وأوضح المسالك (4/ 52) ، والهمع (2/ 49) .
(5) (,7) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(6) (فإذا لحقته) ، وفى الأصل، (فإذا الحقيعة) وهو تحيف.
(8) (لأتوا) ، وفى الأصل (لأتو) .